و لــربـمــا اخـتـزن الـكـريـم لـسـانـه .... حـــذر الــجــواب و إنــه لـمـُـفـَـوَّه

و لربـمـا ابـتـسـم الــوقــور مــن الأذى .... و فـــؤاده مــن حـــره يــَــتـَـــأوَّه
.
علي بن ابي طالب

Wednesday, February 2, 2011

هارا كيري


الهارا كيري هي طقوس عند محاربي الساموراي القدماء يلجا اليها كل فارس لتفادي الوقوع في أيدي العدو أو لمسح عار الهزيمة. عادة ما يحضر المحارب نفسه للموت بكتابة مقطوعة شعرية ثم يقوم الساموراي بفتح لباسه ويأخذ السيف ويغرسه في بطنه وكان قيام
الساموراي بهذا العمل يكفر عنه خطئه ودليلا عن النبل والطاعة

غريب امر هؤلاء
الحياة بالشرف او الموت بشرف
وكأن شرف الفارس ونبله هما الحياة ذاتها هما القيمة والمعنى الذي يحيا لاجلة

لا اعرف لما تذكرت ما قرئته عن هذا الطقس الفريد أمس وانا انتظر كلمة السيد الرئيس واتسال يا ترى هل بقى في النفوس شيئا من نبل الفرسان

وانا اتسال يا ترى هل يخرج المحارب مرفوع الرأس معترفا بخطئه ام يضحي بكل شيء من اجل ايام او شهور او بضع دولارات
يا ترى هل ينتصر بداخله نبل المحارب على شهوة الحاكم
يا ترى هل كما حلقت يوما فوق رؤوسنا لتحارب العدو فشعرنا بالأمان تحلق اليوم فوق رؤوسنا مغادرا سمائنا لنشعر ثانية بالأمان
يا ترى هل يخرج المحارب سيفه ويقطع أحشاء سنين من الظلم والمعاناة والفقر

ولكن ظهر المحارب وقد اختار أن يخيب أمال الجميع وكأنه لم يعد يرى او يسمع ما يدور من حوله
ظهر المحارب وقد اختار أن يموت من حوله ليحيا هو
ظهر وقد اختار الحاكم وتنكر للمحارب

فان كان هذا اختيارك
فرحيلك اختيارنا
ولن نتنازل عنه


ولمصر من الحب أصدقة

2 comments:

Anonymous said...

نعم وبالفعل
ولكن هذا لمن لهم شرف فما بالك ممن انعدموا و ضاعت منهم هذه الكلمه من سنين ؟؟
لهم الله فهو فوق الجميع
يا رب انصرنا و جمعنا بالخير

وجع البنفسج said...

الحمدلله بأن المحنة انتهت على خير وبدأ عصر جديد وعهد جديد ..

ربنا يحمي مصر ويحفظها يارب

سعيدة لمروري ودمت بخير ودامت فلسطين عروس عروبتنا